مع التطور الاقتصادي السريع وتحسن مستوى معيشة الناس، يتزايد اهتمامهم بمفهوم التنمية المستدامة الخضراء، وتُستخدم مواد صديقة للبيئة بشكل متزايد في الديكورات الداخلية الحديثة، ولا تُستثنى من ذلك المواد الجلدية. في الوقت نفسه، يتجه المزيد من المصممين إلى استخدام المواد الجلدية في مختلف ممارسات وتصاميم الديكور الداخلي، ليس فقط لتعزيز جمالية استخدامها، بل أيضاً لتلبية طلب المستهلكين على مفهوم التنمية المستدامة الخضراء.
السطح: 100% سيليكون-TPV، بنقشة جلد، أملس أو بنقوش مخصصة، ناعم ومرن قابل للتعديل.
اللون: يمكن تخصيصه وفقًا لمتطلبات ألوان العملاء، ألوان متنوعة، ثبات عالٍ للألوان، لا يبهت.
الطبقة الخلفية: بوليستر، محبوكة، غير منسوجة، منسوجة، أو حسب متطلبات العميل.
مظهر فاخر وراقي من حيث الشكل والملمس
تقنية متطورة خالية من المذيبات، بدون مواد ملدنة أو زيوت تليين.
توفير خيارات أكثر استدامة لجميع أنواع الديكور الداخلي بما في ذلك الجدران والخزائن والأبواب والنوافذ واللوحات الجدارية والأسطح الداخلية الأخرى.
استخدام الجلد في الديكور الداخلي
1. غلاف جلدي ناعم مزخرف
يُعدّ هذا النوع من ديكورات الجدران الجلدية أسلوبًا عصريًا لتزيين الجدران باستخدام الجلد، مع تبطينها بمواد مقاومة للاشتعال كالإسفنج والرغوة وغيرها. لا يقتصر دور هذا النوع من الديكورات الجدارية ذات الألوان الهادئة على إضفاء جوٍّ مريح على المكان فحسب، بل يتميز أيضًا بخصائص امتصاص الصوت والرطوبة والغبار والصدمات. ويُستخدم هذا النوع من الديكورات الجلدية الناعمة على نطاق واسع في تزيين جدران المنازل.
2. زينة جدارية جلدية
مع ازدياد الوعي الجمالي لدى الناس، يتزايد استخدامهم للجلود المعلقة على الجدران لتزيين المساحات الداخلية. فمن جهة، يُضفي المظهر الطبيعي واللمسة الفنية الفريدة للجلد جواً متناغماً على المساحات المعمارية الحديثة، مانحاً شعوراً بالانتعاش والحيوية، وموفراً راحة بصرية. فعلى سبيل المثال، تُعلق مجسمات الفيلة الصغيرة المصنوعة من الجلد على الجدران، لتمنح شعوراً بالانتعاش والحيوية. إضافةً إلى ذلك، يتميز الجلد بالمتانة وسهولة التشكيل، فضلاً عن تنوع ألوانه الفريدة، كاللوحات الجدارية الجلدية وغيرها، التي تجمع بين الواقع والخيال، وتجمع بين النعومة والخشونة والبساطة، مما يضفي على المنزل لمسة عصرية أنيقة.
3. تزيين الأبواب والنوافذ بالجلد
في تصميم الديكور الداخلي، يولي الناس اهتمامًا خاصًا لاختيار مواد الأبواب والنوافذ. ويسعى المصممون، في الوقت نفسه، إلى تحقيق الجمال والذوق الفني، ويولون اهتمامًا كبيرًا لتكامل أنظمة التدفئة والتبريد مع كل منطقة، لتسهيل الحفاظ على درجة حرارة داخلية مناسبة. ومع تطور التكنولوجيا، أصبحت المواد الجلدية تُستخدم في تغليف الأبواب والنوافذ من الخارج، وهو ما يحظى بإقبال كبير من المستهلكين والمصممين. وبفضل تغطيتها السميكة للجدران، فإنها لا تُحسّن فقط من إحكام إغلاق المبنى، ومقاومة الرياح والرطوبة الداخلية، بل تلبي أيضًا احتياجات بعض الأماكن الخاصة.